نبذة عن برنامجنا اللغوي
في إيتون هاوس، نؤمن بأن اللغات أكثر من مجرد كلمات؛ فهي جسور أساسية تساعد الأطفال على فهم العالم من حولهم، والتواصل مع الآخرين، والتعبير عن ذواتهم بصوتهم الفريد. وفي روضة إيتون هاوس العالمية – غرناطة، صُمّم برنامجنا اللغوي لتنمية الفضول والثقة والوعي الثقافي منذ الأعوام الأولى من عمر الطفل. وهنا، لا تُدرَّس اللغات فحسب، بل تُعاش وتُمارَس في الحياة اليومية.
نهجنا اللغوي
بيئة ثنائية اللغة قائمة على الانغماس اللغوي
ابتداءً من عمر 18 شهراً، يتعلّم أطفالنا في بيئة ثرية ثنائية اللغة، حيث تُعد اللغة الإنجليزية اللغة الأساسية للتعلّم، مع وجود معلم أو معلمة للغة العربية في كل صف. ويساعد هذا النهج الأطفال على اكتساب اللغتين بصورة طبيعية، وتنمية الطلاقة في اللغتين الإنجليزية والعربية، إلى جانب تعزيز وعيهم الثقافي. كما نقدم لطلابنا المسلمين من الروضة الأولى إلى الروضة الثالثة حصصاً إسلامية اختيارية، تُقدَّم بأسلوب مبسط وملائم لأعمار الأطفال. وعلى مدار
اليوم، تُستخدم اللغتان بشكل طبيعي خلال الأنشطة اليومية واللعب والاستقصاء. ويُعزَّز ذلك من خلال حصص يومية باللغتين العربية والإنجليزية، يركز فيها المعلمون على تنمية المفردات، وتعزيز الفهم، وبناء الثقة في استخدام كلتا اللغتين.
الانفتاح على اللغات العالمية
كما يمكن للعائلات اختيار حصص إثرائية اختيارية في اللغة الصينية (الماندرين)، مما يمنح الأطفال فرصة استكشاف لغة عالمية إضافية. ويشرف على هذه الجلسات معلمون ناطقون باللغة الأم، حيث تنمّي الوعي الثقافي وتعزز الثقة بالنفس لدى المتعلمين، بما يمكنهم من الازدهار كمتعلمين متعددي اللغات ومواطنين عالميين.
الثقافة في صميم تعلّم اللغة
في إيتون هاوس، نؤمن بأن تعلّم اللغات لا ينفصل عن الثقافة. فإلى جانب القصص، يختبر الأطفال الموسيقى والرقص والتقاليد التي تُحيي اللغات وتمنحها معنىً في حياتهم اليومية. ومن خلال الاحتفاء بالمناسبات الثقافية والانخراط في تجارب أصيلة، نساعد الأطفال على تنمية كفاءتهم اللغوية، إلى جانب ترسيخ تقديرهم للتراث والتنوع الثقافي اللذين تعكسهما اللغات.
مسارات الانغماس في اللغة الصينية (الماندرين) وخيارات التعليم ثنائي اللغة
في مدارس إيتون هاوس لمرحلة ما قبل المدرسة، يمكن للعائلات الالتحاق بنموذج الصفوف ثنائية اللغة لدينا. وقد صُمّم هذا النموذج ليجعل تعلّم اللغة أمرًا طبيعيًا وممتعًا وفعّالًا، مما يضمن بناء ثقة الأطفال في اللغتين الإنجليزية والعربية منذ البداية.
ما الذي يقدّمه
منهج دراسي يُدرَّس بالكامل باللغة العربية، من مرحلة الحضانة وحتى الروضة الثالثة في فروع مختارة. ويُعد مثالياً للمتعلمين غير الناطقين بالعربية.
أبرز المزايا
- معلّمون من الناطقين الأصليين باللغة العربية
- نهج قائم على الاستقصاء مستوحى من فلسفة ريجيو إميليا
- تركيز مبكر على تنمية مهارات التحدث والاستماع
- دمج الفنون والقصص والاحتفالات الثقافية في التعلّم اليومي.
الإثراء الثقافي
يكون تعلّم اللغة أكثر فاعلية عندما يرتبط بتجارب واقعية يعيشها الأطفال. ففي إيتون هاوس، يستكشف الأطفال الثقافات من خلال الاحتفالات والموسيقى والفنون وسرد القصص. وتمنح هذه الأنشطة اللغة معنىً حقيقياً وتجعلها أكثر رسوخاً في أذهان الأطفال، مما ينمّي لديهم حب التعلّم والفضول.
الاحتفال بالمناسبات الثقافية (رأس العام الصينية، مهرجان منتصف الخريف)
الخط الصيني، وأناشيد الأطفال، والحرف التقليدية
مسرح الدمى، والدراما، والموسيقى باللغة الصينية (الماندرين)
ما أهمية ذلك؟
يُسهم التعرّض المبكر للغات في بناء أسس قوية للتواصل والتطور المعرفي. ويساعد الأطفال على تقدير التنوع، والتكيّف مع البيئات الجديدة، واكتساب الثقة بالنفس منذ الصغر.
النمو المعرفي
يسهم في تنمية مهارات حل المشكلات والذاكرة والإبداع.
مهارات التواصل
يعزّز القدرة على التعبير عن الأفكار بثقة.
الوعي الثقافي
يغرس تقديراً للتنوع منذ سن مبكرة.
القدرة على التكيّف
يساعد الأطفال على التكيّف بسلاسة مع البيئات الجديدة.
Read Our Parenting Blog
- myriam
- myriam
مدرسة تُلهم حبّ التعلّم والاستكشاف لدى طفلك
اكتشف كيف تُنمّي إيتون هاوس فضول طفلك وثقته بنفسه وتطوره في بيئةٍ تحتضنه كبيته الثاني. روضة إيتون هاوس العالمية – غرناطة
من مرحلة الحضانة إلى الروضة الثالثة (KG3)، مع مسار تعليمي متواصل إلى المرحلة الابتدائية.