عن إيتون هاوس
- الرئيسية
- من نحن
تؤمن إيتون هاوس بأن الأطفال يزدهرون عندما يتولّون زمام تعلّمهم. فعندما يكون الأطفال سعداء ومنخرطين، يحدث التعلّم بصورة طبيعية وعفوية. ولا تقلّ أهمية الانفتاح الفكري ومهارات التفكير النقدي وحبّ التعلّم مدى الحياة عن أهمية اكتساب المعرفة. وقد شكّل هذا الفكر الدافع وراء منهجيتنا التربوية القائمة على الاستقصاء، التي أحدثت نقلة نوعية في التعليم قبل ثلاثة عقود. وبحضور عالمي يضم أكثر من 100 حرم تعليمي في تسع دول، واصلنا التزامنا برسالتنا المتمثلة في تقديم تعليم رفيع المستوى لمجتمع متنوع يضم أكثر من 25,000 طالب. واليوم، نواصل ريادتنا العالمية في مجال التعليم من خلال توفير مسار تعليمي متكامل ومتواصل من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر (K12) في المملكة العربية السعودية، يعتمد المنهجية عالية الجودة ذاتها في التعلّم القائم على الاستقصاء، مع مواءمتها للسياق والثقافة المحليين؛ وهو ما جعل إيتون هاوس اسمًا يحظى بالثقة حول العالم. ترتكز فلسفتنا التعليمية على التعلّم القائم على الاستقصاء، والمستوحى من نهج ريجيو إميليا الشهير، كما يتجسّد في منهجنا «ابحث • فكّر • تعلّم». وتتميّز مدارس إيتون هاوس العالمية ببرامجها ثنائية اللغة، وتفخر بتقديم مناهج ومؤهلات معترف بها عالميا، تشمل المنهج العالمي للمرحلة الابتدائية (IPC) ورياضيات سنغافورة في المرحلة الابتدائية، وشهادة كامبريدج العالمية للتعليم الثانوي العام (IGCSE) في المرحلة الثانوية، والمستويات العالمية المتقدمة (International A-Levels) في المرحلة الثانوية العليا. ونحن نمزج تعليمًا عالمي المستوى بالقيم والتقاليد الأصيلة للثقافة السعودية، بما يضمن تنشئة طلاب يصبحون مواطنين عالميين، مع بقائهم راسخين في هويتهم وتراثهم. نؤمن بأن التعليم قوة فاعلة للتغيير. فطلابنا لا يكتفون بالتعلّم، بل يطرحون الأسئلة ويبدعون ويقودون. إنهم مفكّرون وحلّالو مشكلات وصنّاع للتغيير، مستعدون لصياغة مستقبل زاخر بالإمكانات.
قادة جاهزون للمستقبل ينمون بدعم ورعاية مخصصة
كل طفل فريد، ويجب أن يعكس رحلته التعليمية هذه الفرادة. يقدّم منهجنا المعترف به عالميًا والمُصمَّم بما يراعي السياق المحلي، بدءًا من نهج ريجيو إيميليا في الأعوام المبكرة إلى المنهج العالمي للمرحلة الابتدائية (IPC)، تعليمًا عالمي المستوى مصممًا خصيصًا ليتناسب مع نقاط القوة واهتمامات كل طالب. ومع الفصول الدراسية ذات الأعداد المحدودة، ونهج التعلّم الشخصي، والتركيز القوي على الرفاه، صُمّمت بيئتنا التعليمية بعناية لتجعل كل طفل يشعر بأنه موضع تقدير، وأن صوته مسموع، وأنه يحظى بالدعم اللازم للنمو والنجاح.
وومن خلال الرعاية الفردية، نُعِدّ قادةً واثقين بأنفسهم، يتمتعون بالمرونة والقدرة على التكيّف، ومستعدين لمواجهة متطلبات المستقبل. وإلى جانب التميّز الأكاديمي، نقدّم تعليمًا متكاملًا يُنمّي الفضول والإبداع ويُسهم في بناء الشخصية. كما تتيح برامجنا اللامنهجية المتنوعة للطلاب استكشاف اهتمامات جديدة، وإطلاق مواهبهم، والازدهار خارج الفصل الدراسي.
رسالتنا ورؤيتنا
الرؤية: نصنع المستقبل من خلال التعليم الرسالة: إعداد مواطنين عالميين واثقين بأنفسهم وقادرين على النجاح تتمثل رسالتنا، كمجتمع من التربويين، في تمكين طفلكم ليصبح متعلّماً فضولياً وشغوفاً بالتعلّم مدى الحياة، ومواطناً عالمياً واثقاً بنفسه وقادراً على النجاح. وبصفتنا مجموعة مدارس عالمية، لا نسعى إلى اتباع أنظمة تعليمية تركز بشكل مفرط على الدرجات والاختبارات، بل نطمح إلى الريادة والابتكار في التعليم. وتتمثل رؤيتنا في الإسهام في تشكيل المستقبل من خلال برامج شاملة تدمج بين النمو الشخصي والاجتماعي، وتنمية المهارات، والتميّز الأكاديمي.
مواطنون عالميون، متجذّرون في تراثهم
مجتمع عالمي نابض بالحياة يمنحك شعور الانتماء كأنك في منزلك
يحدث التعلّم بأفضل صورة في بيئة آمنة وداعمة. وفي إيتون هاوس، نحرص على بناء مجتمع مترابط يجمع بين الطلاب والمعلمين والعائلات في علاقات قائمة على الثقة والتواصل الهادف. كما تضمن شراكتنا الوثيقة بين المنزل والمدرسة مشاركة أولياء الأمور بفاعلية في رحلة أبنائهم التعليمية، بما يعزز الترابط والتكامل بين التعلّم في المدرسة والحياة في المنزل. ومن خلال منظومة شاملة لحماية الطلاب ورعايتهم، نضع رفاههم وسلامتهم في صميم أولوياتنا، ونوفر لهم بيئة آمنة وحاضنة تمكّن كل طفل من النمو والازدهار وتحقيق كامل إمكاناته.
مزايا إيتون هاوس
مجتمع من المتعلمين مدى الحياة
حيث يحظى الطلاب بدعم أكاديمي وشخصي مخصص يلبي احتياجاتهم الفردية.
يحظى بثقة أولياء الأمور منذ أكثر من ثلاثة عقود
استنادًا إلى سجلٍ راسخ من الاعتمادات الأكاديمية وخريجين متميزين
مسيرة تعليمية متواصلة
توفّر مسارًا تعليميًا متكاملًا ومتواصلًا يمتد من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية
برامج معترف بها عالميًا
وتتبع مدارس إيتون هاوس أفضل الممارسات التعليمية العالمية، حيث تقدم برامج إيتون هاوس «اكتشف • فكّر • تعلّم» (ITL)، وبرنامج المنهج العالمي الابتدائي (IPC)، وبرنامج الشهادة العالمية للتعليم الثانوي (IGCSE)، وبرنامج المستوى المتقدم العالمي (International A-Levels). تمثل قيمنا المبادئ التي توجه ثقافتنا وترسم نهجنا في اتخاذ القرارات، وتلهم أعمالنا اليومية، لتجسد هويتنا وما نطمح أن نكون عليه كمجتمع. احترم كل صوت نوفّر بيئة شاملة يشعر فيها الجميع بالتقدير، وتحظى فيها كل وجهة نظر بالاحترام، ويُسمع فيها كل صوت تحمّل مسؤولية نموّك نؤمن بأهمية تحمّل مسؤولية تطورنا الشخصي، واغتنام التحديات والفرص بوصفها خطوات نحو التعلّم والتحسّن المستمر. إلهام الفضول والتعلّم نشجّع التعلّم مدى الحياة، والابتكار، والثقة اللازمة لإحداث أثر إيجابي في العالم من حولنا. تمكين الآخرين من الازدهار ندعم بعضنا بعضًا ونحفّز النجاح المشترك، بما يعزز ثقافة التعاون والتمكين والتميّز.
برنامج متميز متعدد اللغات
بما ينمّي لديهم شعوراً راسخاً بالهوية، واحتراماً للثقافات الأخرى، وتقديراً عميقاً للعالم من حولهم. نؤمن بأن البيئة هي «المعلّم الثالث»، وأنها انعكاس للفلسفة التربوية ونهج التعلّم اللذين تتبناهما المدرسة. فعلى سبيل المثال، عندما تدخل إلى فصل دراسي تُعرض فيه توثيقات التعلّم عند مستوى نظر الطفل، وتُعرض أعمال الأطفال بعناية وجمال، فإن ذلك يعكس مدى احترام الطفل ووضعه في صميم جميع القرارات التعليمية. الثالث، وهي انعكاسٌ للفلسفة.يمكن تصميم البيئة بشكلٍ متعمّد لتحفيز الاستكشاف والتعاون والإبداع، كما يمكن تنظيمها بطرق تشجّع التعلّم المستقل والعمل الفردي.في مدارسنا، ستجد المواد التعليمية والمحفّزات موضوعةً بعناية وبهدف إثارة الفضول وتشجيع الحوار والنقاش . كما ستجد مواردَ تم تطويرها وفق ممارساتٍ مستدامة، ومساحاتٍ جمالية مصممة بعناية تعكس احترامًا عميقًا لاهتمامات طلابنا وخلفياتهم وتجاربهم. كذلك نوفر فرصاً عديدة لدمج التعلّم داخل الصفوف بصورة سلسة ومتكاملة.وأينما نظرت، ستجد دلائلَ على أن الأطفال شركاء حقيقيون في عملية التعلم، يتولّون زمام تعلّمهم ويسهمون بفاعلية في تشكيل بيئتهم التعليمية وتصميمها.
صورتنا للمتعلّم
في مدارس إيتون هاوس، يُعدّ الطفل محور اهتمامنا الأول والأهم. فالكيفية التي ننظر بها إلى المتعلّمين تشكّل أساس تفاعلاتنا معهم وتوجّه ممارساتنا التربوية. ونحن نرى المتعلّمين أفراداً قادرين على التفكير والتواصل بفاعلية. فهم:
- فضوليون
- متواصلون بفاعلية
- قادرون
- واثقون بأنفسهم
- محلّ احترام وتقدير
ولا تقتصر صورة المتعلّم على تشكيل فلسفتنا التعليمية فحسب، بل تؤثر أيضاً في مناهجنا الدراسية، وتصميم بيئات التعلّم لدينا، إضافةً إلى برامج التدريب والتطوير المهني ومعايير استقطاب الكوادر التعليمية.
قيمنا
تمثّل قيمنا المبادئ الأساسية التي ترشد ثقافتنا، وتوجّه قراراتنا، وتلهم أعمالنا، فتُعبّر عن هويتنا وما نطمح إلى أن نكونه كمجتمع.
نحترم كل صوت
نوفّر بيئة شاملة يشعر فيها الجميع بالتقدير، وتُحترم فيها مختلف الآراء وتُستمع إليها.
تحمّل مسؤولية نموك
نتحمّل مسؤولية تطورنا الشخصي والمهني، ونتعامل مع التحديات والفرص بوصفها مسارات للتعلّم والتحسّن المستمر.
نُلهم الفضول والتعلّم
نشجّع على التعلّم مدى الحياة، والابتكار، والثقة اللازمة لإحداث أثر إيجابي.
نمكّن الآخرين من الازدهار
ندعم بعضنا بعضاً ونمكّن من حولنا من النجاح، ونعزز ثقافة قائمة على التعاون والإنجاز المشترك.
بيئتنا التعليمية








