قصتنا
- الرئيسية
- في إحدى صباحات ثمانينيات القرن الماضي، أيقظت طفلة صغيرة أمها. كانت الطفلة ترتدي زيها المدرسي وعيناها تلمعان حماساً واستعداداً للذهاب إلى المدرسة. لكن كان اليوم عطلة نهاية الأسبوع، والمدرسة مغلقة.تلك الأم كانت مؤسسة إيتون هاوس، الدكتورة نج جيم تشو، وابنتها إي-تشينغ.عندما انتقلتا للعيش في لندن لأول مرة، كانت الدكتورة نج تشعر بالقلق حيال كيفية تأقلم ابنها البالغ من العمر عامين وابنتها البالغة من العمر أربعة أعوام مع مدرستهما الجديدة وثقافتها ولغتها. ولكن، ولدهشتها، سرعان ما اندمج الطفلان في بيئتهما الجديدة وأحبا الذهاب إلى المدرسة. وفي كل يوم، كانا يعودان إلى المنزل وهما يفيضان بالقصص عن الاكتشافات التي قاما بها، والصداقات التي كوّناها، والدروس التي أشعلت فضولهما. لم تكن المدرسة مجرد مكان للتعلم فحسب، بل كانت المكان الذي كانا بل مكانًا يتطلعان إلى الذهاب إليه، حتى في عطلات نهاية الأسبوع.وعندما عادت الدكتورة نج إلى سنغافورة، أرادت خلق بيئة تعليمية مبهجة وخالية من الضغوط، حيث يشعر الأطفال بنفس الحماس للتعلم وحب التواجد فيها كما كان أطفالها. وبشغف ومثابرة ورؤية مستوحاة من أفضل الممارسات التربوية حول العالم، افتتحت إيتون هاوس أول مدرسة تمهيدية لها، وقدمت أول برنامج تعليمي قائم على الاستقصاء في سنغافورة في طريق برودريك.كانت الأيام الأولى صعبة، حيث كان التعلم عن طريق الحفظ هو السائد. وكان نهج إيتون هاوس غير المسبوق في التعليم غريباً على الآباء. لكن الدكتورة نج لم تكن وحيدة. فقد بُنيت إيتون هاوس على يد مجتمع من المعلمين المتفانين الذين ينظرون إلى العالم من خلال عيون كل طفل، ويحددون نقاط قوته، ويصممون تجارب تعليمية فردية تناسبه. حظيت المدرسة بثقة أولياء الأمور . وسرعان ما وجدت العائلات أن أطفالها يطلبون الذهاب إلى المدرسة في عطلات نهاية الأسبوع، تماماً كما كانت تفعل إي-تشينغ ذات يوم.وما بدأ كحلم لأم، نما تدريجياً ليصبح مجموعة تعليمية عالمية تضم أكثر من 100 مدرسة في 9 دول، وتُشكّل حياة أكثر من 25,000 طالب. واليوم، تظل إيتون هاوس كما كانت دائماً: مكانًا لا يقتصر فيه التعلّم على اكتساب المعرفة فحسب، بل يصبح تجربة يحبها الأطفال ويقبلون عليها بشغف.
حلم أمٍّ، وإرث من التعلّم المُبهج
في إحدى صباحات ثمانينيات القرن الماضي، أيقظت طفلة صغيرة أمها. كانت الطفلة ترتدي زيها المدرسي وعيناها تلمعان حماساً واستعداداً للذهاب إلى المدرسة. لكن كان اليوم عطلة نهاية الأسبوع، والمدرسة مغلقة.
تلك الأم كانت مؤسسة إيتون هاوس، الدكتورة نج جيم تشو، وابنتها إي-تشينغ.
عندما انتقلتا للعيش في لندن لأول مرة، كانت الدكتورة نج تشعر بالقلق حيال كيفية تأقلم ابنها البالغ من العمر عامين وابنتها البالغة من العمر أربعة أعوام مع مدرستهما الجديدة وثقافتها ولغتها. ولكن، ولدهشتها، سرعان ما اندمج الطفلان في بيئتهما الجديدة وأحبا الذهاب إلى المدرسة. وفي كل يوم، كانا يعودان إلى المنزل وهما يفيضان بالقصص عن الاكتشافات التي قاما بها، والصداقات التي كوّناها، والدروس التي أشعلت فضولهما. لم تكن المدرسة مجرد مكان للتعلم فحسب، بل كانت المكان الذي كانا بل مكانًا يتطلعان إلى الذهاب إليه، حتى في عطلات نهاية الأسبوع.
وعندما عادت الدكتورة نج إلى سنغافورة، أرادت خلق بيئة تعليمية مبهجة وخالية من الضغوط، حيث يشعر الأطفال بنفس الحماس للتعلم وحب التواجد فيها كما كان أطفالها. وبشغف ومثابرة ورؤية مستوحاة من أفضل الممارسات التربوية حول العالم افتتحت إيتون هاوس أول مدرسة لرياض الأطفال لها، وقدمت أول برنامج تعليمي قائم على الاستقصاء في سنغافورة في طريق برودريك.
كانت الأيام الأولى صعبة، حيث كان التعلم عن طريق الحفظ هو السائد. وكان نهج إيتون هاوس غير المسبوق في التعليم غريباً على الآباء. لكن الدكتورة نج لم تكن وحيدة. فقد بُنيت إيتون هاوس على يد مجتمع من المعلمين المتفانين الذين ينظرون إلى العالم من خلال عيون كل طفل، ويحددون نقاط قوته، ويصممون تجارب تعليمية فردية تناسبه.
حظيت المدرسة بثقة أولياء الأمور . وسرعان ما وجدت العائلات أن أطفالها يطلبون الذهاب إلى المدرسة في عطلات نهاية الأسبوع، تماماً كما كانت تفعل إي-تشينغ ذات يوم.
وما بدأ كحلم لأم، نما تدريجياً ليصبح مجموعة تعليمية عالمية تضم أكثر من 100 مدرسة في 9 دول، وتُشكّل حياة أكثر من 25,000 طالب. واليوم، تظل إيتون هاوس كما كانت دائماً مكانًا لا يقتصر فيه التعلّم على اكتساب المعرفة فحسب، بل يصبح تجربة يحبها الأطفال ويقبلون عليها بشغف.