فريق الإدارة
- الرئيسية
- التعليم يتجاوز مجرد نقل المعرفة. فهو يتمحور حول بناء الشخصية وتمكين كل فرد من أن يصبح محبًا للتعلم مدى الحياة ومواطنًا عالميًا مستعدًا للمستقبل., وكما ذكرت السيدة هو تشينغ، زوجة رئيس وزراء سنغافورة السيد لي هسين لونغ، في مقدمة الكتاب السنوي لإيتون هاوس لعام 1996.«يكمن جوهر التعليم في بناء الشخصية وتطوير القدرات. فمن دون شخصية راسخة يضعف المجتمع، ومن دون قدرات وكفاءات يتراجع كذلك. الطفل في السابعة يكون قد حدد مساره للحياة. إن السنوات الأولى من حياة الطفل تضع الأساس الذي يرتكز عليه مستقبله؛ ففيها تتشكل شخصيته وتتبلور رغبته في التعلم. تح. ولا يقتصر الأمر على التحفيز الفكري فحسب، بل يجب أن يتعلم الأطفال كيف يعيشون ويتفاعلون مع الآخرين بوصفهم جزءًا من مجتمع متعاون ومتبادل الدعم. وفي هذا الإطار، تضطلع المدارس بمسؤولية مهمة تكمل ما تقدمه الأسرة من رعاية ودعم. وكما يقول المثل الصيني: «天生我才必有用» (تيان شنغ وو تساي بي يو يونغ)، أي إن لكل إنسان موهبة يمكن أن يسهم بها في خدمة المجتمع. غير أن هذه الإمكانات تحتاج إلى الرعاية والتنمية حتى تزدهر وتثمر. وعندما تجتمع الأسرة الداعمة مع بيئة تعلم جماعية محفزة، فإن ذلك يهيئ أحد أفضل المناخات لنمو الطفل وتمكينه من إيجاد مكانه ودوره في هذا العالم.» تلتزم إيتون هاوس بالسعي نحو التميز والريادة في مجال التعليم، وإحداث أثر إيجابي في حياة الأطفال، ومن ثم في المجتمع ككل. ويستند منهجنا إلى أبرز النماذج التربوية العالمية، وقد صُمِّم لدعم النمو الشامل للطالب وتنمية إمكاناته في مختلف الجوانب. كما تقوم جميع ممارسات التعلم في إيتون هاوس على أبحاث تربوية راسخة وأفضل الممارسات التعليمية المثبتة. ويعتمد التعلم داخل الصفوف على الاستقصاء، مع وضع الطالب في مركز العملية التعليمية. ويعمل المعلمون جنبًا إلى جنب مع الأطفال كشركاء في التعلم، مع تقدير القدرات الفريدة التي يحملها كل متعلم إلى البيئة التعليمية. كما تحرص إيتون هاوس على بناء شراكة وثيقة وفاعلة مع أولياء الأمور بوصفهم شركاء أساسيين في رحلة تعلم أبنائهم. وتشمل الفلسفات التربوية المعتمدة في مدارس إيتون هاوس نهج «استكشف • فكّر • تعلّم» (Inquire • Think • Learn) للسنوات المبكرة، والمستوحى من نهج ريجيو إميليا في شمال إيطاليا، إلى جانب برامج البكالوريا العالمية في المراحل الدراسية اللاحقة. وتسعى إيتون هاوس إلى تخريج طلاب يتمتعون بفكر عالمي، وثقة بالنفس، وشخصية قوية، ليصبحوا أفرادًا فاعلين ومسؤولين في مجتمعاتهم، وقادة قادرين على الإسهام في بناء مستقبل أفضل لعالمنا. الدكتورة نغ جيم تشو المؤسِّسة ورئيسة مجلس الإدارة
رسالة من مؤسِّستنا
لا يقتصر التعليم على نقل المعرفة فحسب، بل يتمحور حول بناء الشخصية وتمكين كل فرد ليصبح متعلماً شغوفاً بالتعلّم مدى الحياة ومواطناً عالمياً في المستقبل. وكما قالت السيدة هو تشينغ، حرم رئيس وزراء سنغافورة السيد لي هسين لونغ، في مقدمة الكتاب السنوي لإيتون هاوس لعام 1996: «إن مفتاح التعليم يكمن في بناء الشخصية وتنمية القدرات. فمن دون شخصية راسخة، يتدهور المجتمع، ومن دون القدرات والكفاءات، يفقد المجتمع حيويته كذلك. إن الأعوام الأولى من حياة الطفل تشكّل الأساس الذي يُبنى عليه مستقبله، فهي ترسم ملامح شخصيته وتغرس فيه الرغبة في التعلّم. ولا يكفي التحفيز الفكري وحده، بل يحتاج الأطفال أيضاً إلى تعلّم كيفية العيش والتفاعل مع الآخرين بوصفهم جزءاً من مجتمع يتسم بالاحترام والدعم المتبادل. ومن هذا المنطلق، تضطلع المدارس بمسؤولية مهمة تتمثل في استكمال ما يقدمه الوالدان والأسرة من رعاية ودعم. وكما يقول المثل الصيني: “تيان شينغ وو تساي بي يو يونغ” (天生我才必有用)، فإن لكل إنسان موهبة يمكن أن يسهم بها في خدمة المجتمع. غير أن هذه الإمكانات تحتاج إلى الرعاية والتنمية حتى تزدهر وتؤتي ثمارها. وعندما يجتمع دعم الأسرة مع بيئة تعلّم جماعية محفزة وغنية بالخبرات، تتوافر للطفل واحدة من أفضل البيئات التي تساعده على النمو وإيجاد مكانه في هذا العالم.» تلتزم إيتون هاوس بالسعي نحو التميز والريادة في التعليم وإحداث أثر إيجابي في حياة الأطفال، بما ينعكس بدوره على المجتمع ككل. ويستند منهجها إلى أبرز النماذج التربوية العالمية، وقد صُمم لدعم النمو الشامل للطلاب. كما ترتكز جميع ممارسات التعلّم في إيتون هاوس على أفضل الممارسات التعليمية المثبتة والمدعومة بالأبحاث. ويقوم التعلّم داخل الصفوف على الاستقصاء ويتمحور حول المتعلم. ويسعى المعلمون إلى العمل جنباً إلى جنب مع الأطفال في رحلة تعلّمهم، مع احترام القدرات الفريدة التي يجلبها كل متعلم إلى بيئة التعلّم. كما تحرص إيتون هاوس على بناء شراكة وثيقة مع جميع أفراد مجتمع أولياء الأمور. وتشمل الفلسفات التعليمية المطبقة في مدارس إيتون هاوس نهج “اكتشف • فكّر • تعلّم” في مرحلة الطفولة المبكرة، المستوحى من مشروع ريجيو إميليا في شمال إيطاليا، إلى جانب برنامج البكالوريا العالمية (IB) في المرحلتين الابتدائية والثانوية. وتسعى إيتون هاوس إلى تخريج طلاب يتمتعون بعقلية عالمية وثقة بالنفس وشخصية راسخة، ليصبحوا أعضاء فاعلين ومسؤولين في مجتمعاتهم، وقادة قادرين على الإسهام في تشكيل مستقبل عالمنا. الدكتورة نغ جيم تشوالمؤسسة ورئيسة مجلس الإدارة
فريق الإدارة العالمي
نغ غيم تشو
المؤسِّسة ورئيسة مجلس الإدارة
قبل تأسيس مجموعة إيتون هاوس عام 1995، عملت الدكتورة نغ مديرةً للتدقيق في شركة إرنست ويونغ (Ernst & Young)، ثم شريكةً في إحدى شركات التدقيق. وخلال إقامتها في المملكة المتحدة، عايشت عن قرب مدى سعادة أطفالها وتفاعلهم وتحفيزهم في المدرسة. وانطلاقًا من رغبتها في إنشاء بيئة تعليمية ثرية ومُلهمة مماثلة في سنغافورة، تخلّت عن مسيرتها المهنية في مجال التدقيق واتجهت إلى قطاع التعليم.
وفي إيتون هاوس، تتولى القيادة الاستراتيجية للمجموعة، حيث قادت بنجاح توسّع إيتون هاوس في مختلف أنحاء آسيا، وتكرّس جهودها باستمرار للارتقاء بمعايير التميّز في التعليم العالمي.
وقد حظيت جهودها بالتقدير على مرّ السنين. ففي عام 2009، أصبحت أول امرأة سنغافورية تنال وسام «حرية مدينة لندن»، وهو أحد أعرق الأوسمة في المملكة المتحدة، تقديرًا لإسهاماتها في مجال التعليم العالمي. وفي عام 2011، حصلت على «جائزة صداقة جيانغسو»، وهي أرفع جائزة تمنحها حكومة مقاطعة جيانغسو الشعبية للخبراء الأجانب. وفي عام 2019، فازت بجائزة «رائدة الأعمال للعام» من EY في فئة التعليم، تقديرًا لإسهاماتها في اقتصاد سنغافورة ومجتمعها.
كما أُدرج اسم الدكتورة نغ ضمن قائمة فوربس لعام 2021 «أقوى سيدات الأعمال في آسيا»، التي تضم عشرين من أبرز القيادات النسائية في قطاع الأعمال بالقارة. وكانت واحدة من ثلاث نساء من سنغافورة أُدرجت أسماؤهن في هذه القائمة المرموقة لعام 2021، والتي تحتفي بالقيادات التي استطاعت التكيّف والازدهار واغتنام الفرص وسط التحديات. وقد اكتسب هذا التكريم أهمية خاصة بعد عامين من الجائحة التي أحدثت تغييرات غير مسبوقة في حياتنا. كما اختيرت «امرأة العام 2022» من مجلة Her World، وهي جائزة تكرّم النساء الملهمات اللواتي قدّمن إسهامات بارزة في مجالاتهن وفي خدمة المجتمع. وإضافة إلى ذلك، كانت ضمن المكرّمين في قائمة Tatler Asia «الأكثر تأثيرًا لعام 2022»، التي تحتفي بمئة من القادة وصنّاع التغيير الذين يقودون تحولات إيجابية في مجتمعاتهم وعلى مستوى المنطقة وخارجها.
وإلى جانب نجاحها في عالم الأعمال، تُعد الدكتورة نغ من الداعمين البارزين للعمل الخيري. فقد جمعت أكثر من 110,000 دولار لصالح عدد من المؤسسات الخيرية ضمن احتفالات إيتون هاوس بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها. كما تبرعت بجائزتها النقدية البالغة 10,000 دولار، التي حصلت عليها بعد تحقيق ضربة «هول إن ون» في بطولة وارن الخيرية المفتوحة للغولف، لصالح مدرسة باثلايت في سنغافورة. وتواصل قيادة المبادرات الخيرية التابعة لـ«صندوق مجتمع إيتون هاوس»، وهو مؤسسة خيرية مستقلة تكرّس جهودها لدعم الأطفال والبالغين من خلال التعليم.
ويظل أبناؤها الثلاثة مصدر فخرها وسعادتها. فقد أتمّت ابنتها دراسات ما بعد الدكتوراه، فيما يواصل ابنها الأكبر دراسته لنيل درجة الدكتوراه. أما ابنها الأصغر، الذي بدأ مسيرته المهنية في القطاع المصرفي، فقد انضم إلى إيتون هاوس، ويتولى اليوم قيادة المجموعة بصفته الرئيس التنفيذي للمجموعة.
معرض الصور
نغ يي-شيان
الرئيس التنفيذي للمجموعة
تولّى السيد نغ يي-شيان منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة إيتون هاوس للتعليم العالمي في عام 2020، حيث يقود فريقاً يضم أكثر من 5,000 موظف ويشرف على تعليم ما يزيد على 25,000 طالب وطالبة في أكثر من 100 مدرسة موزعة على تسع دول. وتقدّم إيتون هاوس برامج تعليمية تلبي احتياجات العائلات المحلية والعالمية على حد سواء، بدءاً من رعاية الرضع ووصولاً إلى المرحلة الثانوية، عبر مجموعة متنوعة من المؤسسات التعليمية التي تشمل الخيارات المتميزة والخيارات الميسّرة. وبصفته من الجيل الثاني من روّاد الأعمال وابن المؤسسة الدكتورة نغ جيم تشو، يكرّس يي-شيان جهوده لدفع المجموعة نحو آفاق جديدة من النمو والتميّز. وتحت قيادته، واصلت العلامة توسّعها من خلال إطلاق مدرسة ميدلتون العالمية (Middleton International School)، التي توفر تعليماً عالمياً عالي الجودة برسوم ميسرة، إلى جانب تأسيس أكاديمية إيتون (The Eton Academy)، التي تقدم برامج إثرائية أكاديمية متميزة لطلاب مرحلة ما قبل المدرسة والمرحلة الابتدائية. كما يُعد المحرك الرئيس وراء التحول الرقمي في إيتون هاوس، حيث قاد جهود ترسيخ مكانة المجموعة كمؤسسة تعتمد نهجاً رقمياً في المقام الأول، وتضع الابتكار في صميم عملياتها. وقد أكسبته إنجازاته تقديراً واسعاً، حيث اختير من بين الفائزين بجائزة The Next ICON Awards 2024 التي تقدمها ICON Singapore، تقديراً لإسهاماته البارزة في تطوير قطاع التعليم.
وقبل انضمامه إلى إيتون هاوس، عمل السيد نغ في القطاع المالي في الولايات المتحدة، حيث بدأ مسيرته المهنية محللاً للخدمات المصرفية الاستثمارية لدى مجموعة الصناعات العالمية التابعة لبنك كريدي سويس في نيويورك، متخصصاً في عمليات الاندماج والاستحواذ والاستراتيجيات المالية. ثم انضم إلى صندوق التحوط نورث رن كابيتال (North Run Capital) في بوسطن، حيث وسّع خبراته في استكشاف الفرص الاستثمارية والبحوث وتنفيذ العمليات الاستثمارية.
أما على الصعيد الشخصي، فيستمتع بالأنشطة الخارجية والرياضات التحدّية، ويُعد من أبرز الداعمين لممارسات اليقظة الذهنية، وهي قيمة يحرص على تعزيزها داخل المؤسسة. وبصفته أباً لتوأم من الذكور وابنة، يعيش يي-شيان تجربة الأبوة بكل ما تحمله من متعة وتحديات، بالتوازي مع مسؤوليته عن الإشراف على تعليم ورفاه أكثر من 25,000 طالب وطالبة في مدارس إيتون هاوس حول العالم.
فريق القيادة لدينا
شكيل سعيد
الرئيس التنفيذي – المملكة العربية السعودية
شغل شكيل سعيد سابقاً منصب الرئيس التنفيذي لشركة تدريس المحدودة، التي تمتلك وتدير مدارس التعليم العام (K-12) في المملكة العربية السعودية. وخلال فترة قيادته للشركة، أشرف على مجموعة من المدارس في مدينة الرياض تقدم مناهج عالمية ومحلية، وتخدم أكثر من 6,000 طالب وطالبة عبر ثلاث مدارس.
ويحمل شكيل شغفاً راسخاً بتطوير المؤسسات التعليمية التي تمكّن المتعلمين من تحقيق أفضل ما لديهم، إلى جانب التزامه المستمر بالابتكار لمواكبة المتطلبات المتسارعة للعالم الحديث والاستجابة للتحديات التي سيواجهها الطلاب في المستقبل. كما يؤمن بأهمية النظم التعليمية التي تربط المتعلمين بالعالم الواقعي وقطاعات الأعمال والصناعة منذ مراحل مبكرة، ويقتنع بأن لدى الطلاب إمكانات هائلة لتحقيق إنجازات تفوق ما تتيحه النماذج التعليمية التقليدية، متى ما حظوا بالدعم والفرص الكفيلة بتنمية اهتماماتهم وشغفهم.
وقبل انضمامه إلى شركة تدريس، شغل منصب المدير المالي لشركة العبيكان للتعليم، التي تولّت تنفيذ مشروعات لتطوير المناهج الوطنية لصالح عدد من وزارات التعليم في دول الخليج. كما كانت الشركة، بالشراكة مع Laureate Education، تدير ثماني كليات مهنية في مختلف أنحاء المملكة، بالإضافة إلى امتلاك أكبر مطبعة تجارية في منطقة الخليج.
وشملت مسيرته المهنية أيضاً عدداً من المناصب في شركة مدرجة في قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول (FMCG)، إلى جانب عمله في مكاتب استثمار خاصة في المملكة العربية السعودية. ويشغل شكيل حالياً صفة زميل في معهد المحاسبين القانونيين المعتمدين في إنجلترا وويلز (ICAEW)، وقد بدأ مسيرته المهنية مدققاً للحسابات في شركة برايس ووترهاوس في لندن.
وقد تلقّى تعليمه في نخبة المدارس في سنغافورة، وحصل على جائزة كتاب رئيس الوزراء في سن الثالثة عشرة. وبعد إكمال برنامج A Levels في إحدى المدارس الداخلية بالمملكة المتحدة، التحق بكلية الحقوق في جامعة كوليدج لندن (UCL) قبل أن يتأهل لاحقاً كمحاسب قانوني معتمد. ويؤمن بأن تعرضه المبكر لأنظمة تعليمية وثقافات متنوعة أسهم في غرس اهتمام دائم لديه بمجال التعليم. وعلى امتداد مسيرته المهنية، حافظ على ارتباطه الوثيق بالقطاع التعليمي، حيث شارك في التدريس في مناسبات مختلفة، من بينها برنامج ماجستير إدارة الأعمال (MBA) في جامعة ليستر.
وخارج نطاق العمل، يُعرف شكيل بشغفه برياضة الفروسية، حيث مثّل سنغافورة في منافسات عالمية للفروسية. كما يتمتع بفضول معرفي واسع واهتمام كبير بالقراءة والسفر واستلهام الأفكار من كبار المفكرين ورواد التغيير في مختلف المجالات.
إليزابيث كونور-سكاهيل دينيس
مديرة إيتون هاوس العالمية لمرحلة رياض الأطفال – غرناطة
تتمتع إليزابيث بسجل حافل في قيادة مدارس إيتون هاوس، حيث تولّت سابقاً إدارة أحد فروع إيتون هاوس في سنغافورة بنجاح. كما تمتلك خبرة واسعة ومعرفة عميقة بسوق التعليم في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب فهم راسخ لنهج إيتون هاوس في التعليم والتعلّم، مما يعكس خبراتها المتنوعة على المستويين المحلي والعالمي ويمنح المجتمع المدرسي الثقة في قيادتها. وتكرّس إليزابيث جهودها لتوفير أعلى معايير الرعاية والتعليم للأطفال. وهي تستمتع بالعمل جنباً إلى جنب مع المعلمين وأولياء الأمور والأطفال لتعزيز أفضل الممارسات في مجال الطفولة المبكرة، مستفيدةً من خبراتها المهنية في المملكة المتحدة وخبراتها
التعليمية العالمية التي اكتسبتها في دول الخليج وسنغافورة. وتُعرف إليزابيث بأسلوبها القيادي المبتكر وحرصها على التخطيط بما يلبي احتياجات المجتمع المدرسي. كما اكتسبت سمعة قوية في قيادة المدارس الجديدة نحو النجاح وترسيخ مكانتها
كمؤسسات تعليمية متميزة. وترى إليزابيث الأطفال الصغار بوصفهم أفراداً قادرين وفضوليين ومستكشفين بطبيعتهم ويتفاعلون اجتماعياً مع من حولهم. وهي من أبرز الداعمين للتعلّم من خلال اللعب والاستقصاء، وتؤمن بأن جميع القرارات المتعلقة بالمناهج وتصميم البرامج التعليمية يجب أن تنطلق من فهم عميق لكيفية تعلّم الأطفال بأفضل صورة. كما تؤمن بقوة التعليم العالمي لما يتيحه من فرص للاستفادة من تنوع الخبرات والرؤى والمواهب داخل مجتمع المدرسة من معلمين وأولياء أمور. وتعدّ أولياء الأمور شركاء أساسيين في العملية التعليمية، وتؤمن إيماناً راسخاً بأنهم المعلم الأول لأطفالهم والأكثر فهماً لاحتياجاتهم.
آن ماري
مديرة التعليم، شركة إيتون انترناشيونال ايدوكيشن العربية
تتمتع آن ماري بخبرة استثنائية وواسعة في مجال التعليم العالمي. وقد شغلت مؤخراً منصب القائم بأعمال نائب المدير العام والمديرة المؤسسة لمدارس الرياض – مدينة مسك، وهي إحدى المؤسسات التعليمية الرائدة ضمن مشروع مدينة مسك التابع لصاحب السمو الملكي ولي العهد، حيث قادت مدرسة تضم أكثر من 650 طالباً وطالبة و80 موظفاً منذ يومها الأول.
وعلى مدار أكثر من 17 عاماً في قطاع التعليم، عملت في المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة وقبرص والمملكة العربية السعودية، وبنت سجلاً حافلاً في تطوير المدارس وتعزيز نموها وتحسين أدائها. وقبل ذلك، شغلت منصب نائبة مدير مدرسة ألدنهام التمهيدية بالرياض، حيث أدّت دوراً محورياً في مسيرة تطور المدرسة.
وتتمتع آن ماري بفهم عميق لمجتمع مدينة الرياض والفرص الاستثنائية التي يتيحها التعليم العالمي في المملكة العربية السعودية. كما تمتلك خبرة راسخة في تطوير المناهج، وتنمية الكوادر التعليمية، وبناء ثقافات مدرسية قائمة على الثقة، تُمكّن الأطفال من الازدهار وتحقيق كامل إمكاناتهم.
ومن أكثر ما يميز آن ماري إيمانها بأهمية القيادة الحاضنة والقريبة من المجتمع المدرسي. فهي تحرص على أن تكون جزءاً فاعلاً من مجتمع المدرسة، ومتاحة دائماً للتواصل والحوار، بما يعزز الشراكة والثقة بين المدرسة والعائلات والمجتمع التعليمي بأكمله.