فريقنا التعليمي
- الرئيسية
- فريقنا التعليمي
إليزابيث كونور-سكاهيل
مديرة المدرسة
روضة إيتون هاوس العالمية – غرناطة
تتمتع إليزابيث بسجل ناجح في قيادة مدارس إيتون هاوس، إذ سبق لها أن تولّت قيادة أحد فروع إيتون هاوس في سنغافورة. وتحمل معها رصيدًا واسعًا من المعرفة والفهم لسوق الشرق الأوسط، إلى جانب إلمام راسخ بنهج إيتون هاوس في التعليم والتعلّم، ما يعزّز الثقة بخبرتها المحلية والعالمية.
تكرّس إليزابيث جهودها لتوفير أعلى معايير الرعاية والتعليم للأطفال. كما تستمتع بالعمل جنبًا إلى جنب مع المعلّمين وأولياء الأمور والأطفال لتعزيز أفضل الممارسات في مرحلة الطفولة المبكرة، مستندةً إلى خبراتها المكتسبة في المملكة المتحدة وخبرتها في التعليم العالمي التي بنتها في منطقة الخليج وسنغافورة. وإليزابيث قائدة مبتكرة تستمتع بالتخطيط لتلبية احتياجات المجتمع المدرسي، وقد اكتسبت سمعة قوية في قيادة المدارس الجديدة نحو النجاح وترسيخ مكانتها.
ترى إليزابيث الأطفال الصغار مستكشفين قادرين وفضوليين واجتماعيين، وتؤيد بقوة التعلّم من خلال اللعب والاستقصاء. كما تؤمن بأن جميع القرارات المتعلقة بالمنهج وتصميم البرامج يجب أن تتمحور حول فهم أفضل السبل التي يتعلّم بها الأطفال. وتقدّر الإمكانات التي توفرها المدرسة العالمية، إذ تتيح لها الاستفادة من تنوع وجهات النظر والخبرات والمواهب داخل مجتمعي الموظفين وأولياء الأمور. كما تؤمن بأولياء الأمور شركاءَ في العملية التعليمية، وترى أنهم الأدرى بأطفالهم بصفتهم المعلّمين الأوائل لهم.
فيلدانا دوبانوفيتش
مديرة المدرسة
مدرسة إيتون هاوس العالمية - غرناطة
تحمل فيلدانا درجة البكالوريوس في التعليم الابتدائي من جامعة ويست تشيستر، ودرجة الماجستير في التربية مع شهادة اعتماد في الإدارة المدرسية من كلية كابريني. بدأت مسيرتها المهنية في فيلادلفيا بالولايات المتحدة، وتمتلك خبرة تزيد على 20 عامًا في تدريس المنهج الأمريكي والقيادة التربوية في الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي. وخلال السنوات العشر الماضية، تولّت عددًا من المناصب القيادية التنفيذية العليا في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث كوّنت فهمًا عميقًا للثقافة والقيم الإسلامية وتقديرًا كبيرًا لهما.
تتشرف فيلدانا بتولي منصب مديرة مدرسة إيتون هاوس العالمية – غرناطة في الرياض. وبصفتها قائدة متفانية ذات رؤية مستقبلية، تتوافق ممارساتها المهنية بعمق مع تصوّر إيتون هاوس للطفل بوصفه متعلّمًا فضوليًا وقادرًا وواثقًا. وهي شغوفة بالارتقاء بجودة التعليم لجميع الطلاب من خلال ترسيخ نهج قائم على الاستقصاء، يمكّن الأطفال من طرح الأسئلة والتفكير النقدي وتولّي زمام رحلة تعلّمهم. وقد قادت مجتمعات مدرسية متنوعة لضمان تطبيق معايير عالية في التعليم والتعلّم والتقييم، مع النظر دائمًا إلى البيئة بوصفها «المعلّم الثالث»؛ أي مساحة صُممت بعناية لتحفيز الاستكشاف والتعاون والإبداع. ويتجلى التزامها بالتميّز في سجلها الحافل بإحداث تغيير إيجابي، وقيادة المدارس باستمرار نحو تحسين مخرجات تعلّم الطلاب ونتائج التقييمات الرقابية.
في صميم فلسفة فيلدانا التربوية إيمانها بأن التعليم يفتح أبواب الفرص. وهي تتبنى مبدأ «لغات الطفل المئة» في نهج ريجيو إميليا، وتقدّر الطرق العديدة التي يعبّر بها الأطفال عن أنفسهم من خلال الفن والحركة والموسيقى واللعب. كما تحرص على ترسيخ ثقافة مدرسية تحترم كل صوت، وتعزّز الشمولية، وتبني مجتمعًا تعاونيًا يشارك فيه الأطفال والأسر والمعلّمون في بناء تجربة التعلّم. ويوجّه هذا الإيمان عملها بصفتها مديرة للمدرسة، فتواصل بلا كلل تصميم تجارب تعليمية تراعي التفرّد وتمكّن كل طفل من التعلّم والازدهار، لا من التعلّم فحسب.
فريقنا التعليمي
مدرسة إيتون هاوس العالمية – غرناطة
دانية ناثا - معلّمة الصف
تحمل السيدة دانية ناثا درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف في التعليم الابتدائي، إلى جانب اعتماد المعلّم المؤهل (QTS) من المملكة المتحدة. وهي معلّمة متفانية ومبتكرة، تضفي على الصف الإبداع والرعاية وشغفًا عميقًا بنمو الطلاب.
شغلت دانية أدوارًا قيادية بصفتها قائدة مستوى دراسي وقائدة لتخطيط المناهج، وأسهمت بدور محوري في تصميم دروس محفزة تعزّز الفضول والثقة والنمو الشامل. كما تلتزم بدعم رفاه الطلاب، وقد قادت مبادرات يوم الصحة النفسية على مستوى المدرسة وأندية الأنشطة اللامنهجية التي تنمّي المرونة والعمل الجماعي ومهارات التواصل.
يرتكز نهجها التدريسي على التعاون والقدرة على التكيّف والإيمان الراسخ بالإمكانات المتفرّدة لكل طفل. وتتطلع دانية إلى الإسهام بفاعلية في مجتمع تعلّم حيوي يتمحور حول الطالب في إيتون هاوس.
عائشة غيلروي - قائدة الرعاية الطلابية
تحمل السيدة عائشة غيلروي درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف من الدرجة الأولى في دعم الأطفال والأسر والشباب من جامعة ليدز وجامعة ليدز ترينيتي. وبخبرة تزيد على 13 عامًا في قطاع التعليم، تتمتع عائشة بخبرة واسعة وشغف عميق بدعم الأطفال ذوي الاحتياجات المتنوعة.
عملت عائشة في مجموعة واسعة من البيئات، شملت مدارس التعليم العام ومدارس التربية الخاصة المخصصة للأطفال ذوي الاحتياجات العالية، والجهات الحكومية المحلية، وخدمات دعم الوالدين، والجمعيات الخيرية، والمؤسسات المجتمعية، والقطاع الصحي.
تلتزم عائشة بتوفير بيئات تعليمية شاملة تتيح لجميع الأطفال الدعم اللازم للنمو والنجاح. كما تولي أهمية للصحة النفسية والجسدية، وتحمل مؤهلًا في تدريس اليوغا، وتدمجها في عملها لتعزيز التوازن والوعي بالذات.
سايمون جيلروي - رئيس قسم التربية البدنية
يتمتع السيد سايمون بخبرة تزيد على عشر سنوات في تدريس التربية البدنية للمرحلة الابتدائية، إذ درّس في مسقط رأسه برادفورد في إنجلترا، وكذلك في بيئات تعليمية عالمية في قطر والبرازيل وجامايكا والولايات المتحدة وإيطاليا. ويحمل درجة البكالوريوس في التدريب الرياضي وتطويره والنشاط البدني من جامعة تيسايد في المملكة المتحدة، كما أمضى قرابة 20 عامًا في تدريب كرة القدم، شملت عمله مع أكاديمية محترفة لكرة القدم في المملكة المتحدة.
يحرص سايمون على تقديم برامج تربية بدنية شاملة وعالية الجودة، تدعم النمو البدني والاجتماعي والعاطفي للطلاب. وبفضل خبرته الواسعة في تصميم المناهج، يهيّئ بيئات نشطة ومحفّزة تشجّع الأطفال على الاستمتاع بالحركة، والإقبال على التحديات، وبناء الثقة بأنفسهم.
ياسمين محمد - معلّمة الصف
تتمتع السيدة ياسمين بخبرة تزيد على 14 عامًا في مجال تعليم الطفولة المبكرة، من بينها ثلاث سنوات في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهي شغوفة بتنمية متعلّمين واثقين وقادرين وفضوليين. وتحمل شهادة جامعية من جامعة روهامبتون في لندن، كما تلقت تدريبًا على منهج المرحلة التأسيسية للسنوات المبكرة ومنهج البكالوريا العالمية.
استلهامًا من فلسفة ريجيو إميليا، تؤمن ياسمين بأهمية الاحتفاء بأصوات الأطفال وتوفير تجارب تعلّم هادفة تراعي ثقافاتهم. وتحرص على أن يكون صفها بيئة آمنة وشاملة، يشعر فيها الأطفال بالقدرة على الاستكشاف والإبداع والنمو.
وتفخر بكونها جزءًا من مجتمع إيتون هاوس غرناطة، حيث يشكّل الاستقصاء والإبداع والتعاون جوهر العملية التعليمية.
أمينة رقيطي - معلّمة مساعدة للغة العربية
السيدة أمينة ناطقة باللغة العربية كلغة أم، ولديها شغف كبير بالتعليم. تحمل درجة بكالوريوس العلوم في الاقتصاد والإدارة، وتتمتع بسنوات من الخبرة في العمل مع الأطفال حتى السنة الخامسة في كلٍّ من المغرب والمملكة المتحدة.
بعد أن أمضت السنوات القليلة الماضية في المملكة المتحدة، تضفي أمينة منظورًا عالميًا على أسلوبها التدريسي، وتجمع بين التعلّم المنظّم والإبداع والرعاية. كما تتيح لها خلفيتها ثنائية اللغة دعم الطلاب في تطوير مهارات لغوية قوية، إلى جانب تنمية وعيهم الثقافي وثقتهم بأنفسهم.
تلتزم أمينة بتوفير بيئة دافئة وشاملة، يشعر فيها كل طفل بأنه موضع اهتمام ويحظى بالدعم. ويسعدها الانضمام إلى مجتمع إيتون هاوس غرناطة، وتتطلع إلى غرس حب اللغة العربية والثقافة العربية في نفوس طلابها.
منصف عبد اللاوي - معلّم تقنية المعلومات
يتمتع السيد منصف عبد اللاوي بشغف كبير بتدريس تقنية المعلومات والاتصالات والروبوتات، إلى جانب خلفية راسخة في علوم الحاسب. ويصمّم تجارب تعلّم تفاعلية قائمة على التطبيق العملي، تجسّد مفاهيم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، وتشجّع الطلاب على استكشاف البرمجة والهندسة وحل المشكلات الواقعية.
ومن خلال دمج التقنيات الحديثة والروبوتات في الصف، ينمّي منصف لدى الطلاب مهارات التفكير النقدي والإبداع والابتكار. كما يمكّنهم نهجه من أن يصبحوا متعلّمين رقميين واثقين بأنفسهم، وقادرين على التفكير المستقبلي وحل المشكلات.
ويسعده أن يكون جزءًا من فريق إيتون هاوس غرناطة، حيث يواصل إلهام كل متعلّم وتنمية شغفه بالتقنية، وتزويده بالمهارات اللازمة للمستقبل.
سون يونجيه - معلّمة لغة الماندرين
تحمل السيدة سون يونجيه درجة الماجستير في تعليم اللغة الصينية لغير الناطقين بها، وسبق لها التدريس في الولايات المتحدة وروسيا وإسبانيا. كما تتمتع بخبرة راسخة في الانغماس اللغوي في مرحلة الطفولة المبكرة، والتحضير لاختبار الكفاءة في اللغة الصينية (HSK)، وتعليم اللغة الصينية للأعمال، ما يضفي على ممارستها التعليمية تنوعًا وعمقًا.
حصلت السيدة سون على جائزة التميّز في مسابقة مهارات تدريس اللغة الصينية التابعة لمعهد كونفوشيوس، وتُعرف بأسلوبها التدريسي الجذّاب والفعّال، الذي يجمع بين الدقة الأكاديمية وروح الدعابة والتعاطف. وتُصمَّم دروسها بعناية لتحفيز الفضول وتنمية حب حقيقي للغة الصينية.
ويشيد الطلاب وأولياء الأمور باستمرار بمهنيتها وشغفها وقدرتها على بناء تواصل هادف مع المتعلّمين من مختلف الأعمار.
رسل ناصر مقبل - معلّمة اللغة العربية
تنحدر السيدة رسل من الأردن، وتقيم حاليًا في الرياض. وهي معلّمة لغة عربية متمرسة، حاصلة على شهادة في برنامج السنوات الابتدائية للبكالوريا العالمية (IB PYP). كما تحمل درجة جامعية من كلية العلوم التربوية والآداب التابعة للأونروا، إلى جانب دبلوم في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
درّست رسل في مدارس عالمية في كلٍّ من الأردن والمملكة العربية السعودية، وتقدّم اللغة العربية بأساليب إبداعية تتمحور حول الطالب. وتؤمن بأن اللغة صلة قوية بالهوية والثقافة، وتسعى بشغف إلى جعل تعلّم اللغة العربية ميسّرًا وجذّابًا وهادفًا لجميع المتعلّمين.
يركّز نهجها التدريسي على بناء مهارات قوية في القراءة والكتابة والتواصل، إلى جانب تنمية تقدير دائم للغة العربية.
تيريزا لامبريشتس - معلّمة الصف
السيدة تيريزا لامبريختس معلّمة شغوفة ومتفانية من مدينة كيب تاون في جنوب أفريقيا. تحمل درجة البكالوريوس في التربية مع مرتبة الشرف، بتخصص في اللغة الإنجليزية وآدابها، وتتمتع بخبرة تزيد على عشر سنوات في التدريس داخل الصفوف الدراسية.
تلتزم تيريزا بتوفير بيئات تعليمية حيوية تتمحور حول المتعلّم، وتعزّز الإبداع والتفكير النقدي والاحترام المتبادل. وإيمانًا منها بأهمية الفنون في التعليم، تحرص على دمج الدراما في ممارساتها التدريسية. كما تؤمن بأهمية توظيف العملية الإبداعية لمساعدة الطلاب على بناء الثقة بأنفسهم وتطوير مهارات التواصل والتعاون.
وتؤمن تيريزا بقدرة الفنون على إثراء التعلّم وإلهام الطلاب للتعبير عن أنفسهم بصدق وهدف
روضة إيتون هاوس العالمية – غرناطة
إيلاني فان دير نيست - معلّمة أساسية
إيلاني معلّمة شغوفة بمرحلة الطفولة المبكرة من جنوب أفريقيا، تتمتع بخبرة تزيد على عشر سنوات في التعليم والقيادة. وتحمل درجة البكالوريوس في التربية لمرحلتي ما قبل المدرسة والتأسيس، ودرجة الشرف في دعم التعلّم، ما يمكّنها من رعاية نقاط القوة المتفرّدة لدى كل طفل ومسيرته التعليمية.
تتميز إيلاني بشخصيتها الدافئة ونهجها المدروس والمبتكر، وتوفر بيئات تعلّم مبهجة يشعر فيها الأطفال بأنهم موضع اهتمام وتقدير، ويُمنحون القدرة على تولّي زمام رحلة تعلّمهم. وبصفتها معلّمة وقائدة مدرسية متمرسة، تجمع بين الخبرة والالتزام العميق بتنشئة متعلّمين واثقين وفضوليين.
وبصفتها أمًا لطفلين، تؤمن بقوة العلاقات والتعاون بين الأسرة والمدرسة. كما تقدّر الشراكات المتينة مع الأسر، إدراكًا منها أن العمل معًا أساس دعم نمو كل طفل ورفاهه. ومن خلال التأمل والتعلّم المستمرين، تسعى إيلاني إلى إحداث أثر حقيقي في رحلة كل طفل.
ناتاشا ثيوفراستوس - معلّمة أساسية
تنحدر ناتاشا من جنوب أفريقيا، وتتمتع بخبرة تزيد على تسع سنوات في مجال تعليم الطفولة المبكرة، إلى جانب شغف عميق بتنمية عقول الأطفال في سنواتهم الأولى. وتحمل درجة البكالوريوس في التربية، بتخصص في تعليم الطفولة المبكرة، من جامعة جنوب أفريقيا. كما تؤمن بقدرة اللعب والاستقصاء على إلهام الأطفال وجعل التعلّم تجربة ممتعة.
توفّر ناتاشا في صفها بيئة دافئة وحاضنة، يشعر فيها الأطفال بأنهم موضع تقدير، ويكتسبون الثقة بأنفسهم، ويتحفزون للاستكشاف. ويشجّع نهجها الفضول والإبداع والتفكير النقدي من خلال تجارب عملية وهادفة تربط التعلّم بالعالم الحقيقي.
تستمد ناتاشا إلهامها من الطبيعة، وتدمج الوعي البيئي والاستدامة في ممارساتها التدريسية. كما تشجّع الأطفال على ملاحظة العالم من حولهم، وتنمّي لديهم الاهتمام ببيئتهم والشعور بالمسؤولية تجاه مجتمعهم.
وترى ناتاشا أن تعليم الطفولة المبكرة رحلة من النمو والاكتشاف. وهي ملتزمة بمساعدة كل طفل على بناء ثقته بنفسه وتنمية التعاطف لديه وغرس حب التعلّم مدى الحياة.
ياسمين راشد - معلّمة أساسية
ياسمين معلّمة شغوفة بمرحلة الطفولة المبكرة، تتمتع بخبرة تزيد على سبع سنوات في التدريس في لندن بالمملكة المتحدة. وتحرص على توفير بيئات صفية هادئة وشاملة وحاضنة، يشعر فيها الأطفال بالأمان والتقدير ويتحفزون للاستكشاف.
تنسجم فلسفتها التعليمية مع النهج القائم على اللعب والاستقصاء، لما يتيحه للأطفال من فرص لمتابعة اهتماماتهم وطرح الأسئلة والنمو وفق وتيرتهم الخاصة. كما تحرص ياسمين على ترسيخ قيم اللطف والتعاون والفضول، وتوفّر ثقافة صفية تزدهر فيها الصداقات، ويُشجَّع فيها التعبير عن الذات، ويصبح التعلّم تجربة ممتعة.
وإيمانًا منها بأن الشراكة المتينة بين الأسرة والمدرسة عامل أساسي في نجاح الطفل، تعمل ياسمين عن كثب مع الأسر لدعم النمو المتكامل لكل متعلّم.
حليمة خانم - معلّمة أساسية
حليمة معلّمة متمرسة في مرحلة الطفولة المبكرة، تنحدر من مقاطعة كِنت في المملكة المتحدة. وقد ألهمها حبها للأدب، ولا سيما أعمال تشارلز ديكنز، شغفها بالتدريس. وبفضل خبرتها في التدريس داخل الصفوف في كِنت ولندن والرياض، تتمتع بفهم راسخ لأطر تعليم الطفولة المبكرة المعتمدة في كلٍّ من المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
تتخصص حليمة في التعلّم القائم على الاستقصاء واللعب، وتؤمن بأهمية تكييف نهجها بما يتناسب مع أسلوب التعلّم المتفرّد لكل طفل. وتحرص على توفير بيئات صفية دافئة وشاملة، يشعر فيها الأطفال بالأمان والتقدير، ويكتسبون الثقة والقدرة على استكشاف العالم من حولهم بفضول.
وبصفتها أمًا لطفلين، تجمع حليمة في عملها بين التعاطف واللطف والتوقعات العالية. كما تقدّر الشراكات المتينة بين الأسرة والمدرسة، وتلتزم بدعم النمو المتكامل للأطفال أكاديميًا واجتماعيًا وعاطفيًا.
يسعد حليمة الانضمام إلى مجتمع إيتون هاوس الرياض، وتتطلع إلى تنشئة متعلّمين واثقين بأنفسهم ومتعاطفين، من خلال تجارب هادفة في مرحلة الطفولة المبكرة.
عائشة ميرزا - معلّمة أساسية
عائشة معلّمة شغوفة بمرحلة الطفولة المبكرة من المملكة المتحدة. تحمل درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف من الدرجة الأولى في التعليم والتعلّم، إلى جانب دبلوم في نمو الطفل. وتتيح لها خلفيتها الأكاديمية الراسخة وخبرتها العملية دعم نمو كل طفل بعناية ووعي وفهم عميق لاحتياجاته.
استنادًا إلى نهج ريجيو إميليا ومبادئ المرحلة التأسيسية للسنوات المبكرة في المملكة المتحدة، توفّر عائشة بيئات تعليمية حاضنة تحترم أصوات الأطفال، وتحفّز فضولهم، وتحتفي بإبداعهم. وبفضل شخصيتها الهادئة ونهجها المتأمل، تبني علاقات قائمة على الثقة، تساعد الأطفال الصغار على الشعور بالثقة والأمان والقدرة على تولّي زمام تعلّمهم.
تلتزم عائشة التزامًا عميقًا بالتطوّر المهني، وتستلهم بصورة خاصة من التعلّم القائم على الاستقصاء وقوة اللعب في دعم التعلّم. ويسعدها أن تكون جزءًا من مجتمع إيتون هاوس غرناطة، وتتطلع إلى العمل عن كثب مع الأسر لدعم رحلة كل طفل المليئة بالاستكشاف والبهجة.
راشيل شادلوك - أخصّائية المرسم
تتمتع راشيل بخبرة تزيد على 25 عامًا في تنمية الإبداع لدى الأطفال. وتحمل درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف من الدرجة الأولى في التربية من جامعة ليفربول في المملكة المتحدة. كما تولّت قيادة تدريس الفنون والتصميم في عدد من المدارس التحضيرية في المملكة المتحدة، وعملت مع أطفال تتراوح أعمارهم بين عامين و13 عامًا.
بدأت راشيل مسيرتها المهنية معلّمةً للمواد العامة، ثم اتبعت شغفها بالفنون وكرّست مسيرتها لدعم الأطفال في رحلتهم للاستكشاف والتخيّل والتعبير عن أنفسهم. وتستلهم نهجها بعمق من فلسفة ريجيو إميليا ومفهوم «لغات الطفل المئة»، إذ تؤمن بأن لكل طفل شخصيته المتفرّدة، وأن التعلّم يزدهر عندما يكون الفضول والتجريب والتعبير عن الذات في صميم التجربة التعليمية.
تسعى راشيل إلى إنشاء مشغل إبداعي يثير الفضول والدهشة والبهجة، ويمنح الأطفال حرية التجريب والتخيّل والتعبير عن أفكارهم بأساليب متفرّدة وهادفة. وهي تنظر إلى كل طفل بوصفه فردًا له صوته الخاص، وتحرص على توفير بيئة تدعم النمو والإبداع والاكتشاف.
يسعد راشيل أن تسهم بخبرتها ورؤيتها في مجتمع إيتون هاوس، وأن تساعد في توفير مساحة يزدهر فيها الإبداع والاستقصاء ومتعة التعلّم.
أثير العنزان - المعلّمة الرئيسية للغة العربية
أثير معلّمة شغوفة باللغة العربية، تتمتع بخبرة تقارب عشر سنوات في تعليم الأطفال من الروضة الأولى حتى الروضة الثالثة ضمن بيئات تعليمية عالمية. وتحمل شهادة جامعية في المناهج وطرق التدريس من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، إلى جانب شهادة في تعديل سلوك الأطفال من مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض.
بصفتها قائدة اللغة العربية في الروضة، تتخصص أثير في تقديم اللغة العربية بأساليب ممتعة وجذّابة تراعي أسلوب التعلّم الخاص بكل طفل، سواء كان ناطقًا بالعربية أم غير ناطق بها. وتؤمن بأن الأطفال الصغار يتعلّمون على نحو أفضل عندما يشعرون بأنهم موضع اهتمام، وأن أصواتهم مسموعة، وبوجود تواصل عاطفي معهم. لذلك تحرص على بناء علاقات قائمة على الثقة، تعزّز ثقتهم بأنفسهم وتنمّي فضولهم.
تلتزم أثير التزامًا عميقًا بمساعدة الأطفال على الارتباط باللغة العربية وهويتهم الثقافية، وتجعل اللغة حية في نفوسهم من خلال القصص واللعب والاحتفالات. وقد قادت العديد من الفعاليات الخاصة، من بينها اليوم الوطني السعودي، وشهر رمضان، واليوم العالمي للغة العربية، وغالبًا ما تدمج فيها عروضًا مسرحية يشارك فيها الأطفال، لتجعل التعلّم هادفًا وراسخًا في الذاكرة.
يسعد أثير أن تكون جزءًا من مجتمع إيتون هاوس، وتتطلع إلى عام دراسي حافل بالإبداع والثقافة ومتعة التعلّم.
هدى جميان - معلّمة مساعدة للغة العربية
هدى جميان معلّمة شغوفة تتقن عدة لغات، وتحمل درجة البكالوريوس في اللغتين الإنجليزية والفرنسية من الجامعة الأردنية. وتستمتع بمرافقة الأطفال الصغار في رحلة الاستكشاف والتعلّم. وبصفتها ناطقة باللغة العربية كلغة أم وتتقن العربية الفصحى، تحب هدى تعريف الأطفال بثراء لغتها وثقافتها، ومساعدتهم على بناء أسس متينة في المهارات اللغوية والقراءة والكتابة منذ سنواتهم الأولى.
وبفضل خبرتها في دعم الأطفال من خلفيات متنوعة، توفّر هدى بيئات تعليمية شاملة وحاضنة، يشعر فيها كل طفل بالتقدير، ويجد من يصغي إليه ويشجّعه على التعبير عن نفسه. كما تلتزم بدعم النمو المتكامل للطفل، من خلال تنمية فضوله ونموه العاطفي ومهاراته المبكرة في القراءة والكتابة، وغرس حب التعلّم مدى الحياة.
وخارج الصف، تستمتع هدى بالقراءة والتعرّف إلى الثقافات المختلفة، وتحرص باستمرار على تطوير خبراتها في مجال تعليم الطفولة المبكرة.
عبير المشجري - معلّمة مساعدة للغة العربية
عبير معلّمة شغوفة باللغة العربية، تجد متعتها في مساعدة الأطفال على اكتشاف جمال اللغة العربية ومعانيها. وُلدت ونشأت في الرياض، وتؤمن بأن تعلّم اللغة ينبغي أن يكون رحلة ملهمة وممتعة، يشعر فيها الأطفال بالدعم والحماس والمشاركة، ويتطلعون إلى المزيد من الاستكشاف. وتتمثل رسالتها في غرس حب حقيقي للغة العربية في نفس كل طفل، يلازمه مدى الحياة. تحمل عبير دبلومًا في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من جامعة مؤتة في الأردن، ولديها خبرة في تعليم اللغة العربية للأطفال من مرحلة ما قبل المدرسة حتى المرحلة الابتدائية، ضمن بيئات تعليمية عالمية وثنائية اللغة.
وبصفتها ناطقة باللغة العربية كلغة أم وتتقن اللغتين العربية والإنجليزية، تضفي عبير على أسلوبها التدريسي عمقًا ثقافيًا ووضوحًا وإبداعًا. كما تجمع بين خبرتها اللغوية والدفء والاهتمام، لتضمن للأطفال ليس فقط تنمية مهارات تواصل قوية، بل أيضًا تعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التعبير عن ذواتهم وبناء شخصياتهم.
تستمتع عبير باكتشاف نقاط القوة والاهتمامات المتفرّدة لدى كل طفل، وتوجّهه إلى استكشاف إمكاناته بفضول وخيال. وفي روضة إيتون هاوس العالمية – غرناطة، توفّر تجارب تعلّم ممتعة وهادفة، تصبح فيها دروس اللغة العربية بوابة إلى التعلّم وبناء الثقة بالنفس وتعزيز التقدير للثقافة.
هبة شعراني - معلّمة مساعدة للغة العربية
تتخصص هبة في تعليم اللغة العربية للأطفال الصغار من خلال تجارب إبداعية وتفاعلية مصمّمة بما يلائم مرحلة الطفولة المبكرة. وتؤمن بأن تعلّم اللغة في السنوات الأولى ينبغي أن يكون تجربة ممتعة وهادفة، تساعد الأطفال على بناء ثقتهم بأنفسهم أثناء استكشاف مهارات القراءة والكتابة والتحدث باللغة العربية بأساليب قائمة على اللعب والتفاعل.
تتمتع هبة بخبرة في التدريس بمدارس ما قبل الروضة في دمشق، إلى جانب عدة سنوات في تعليم اللغة العربية للأطفال في سنواتهم الأولى. وهي تجمع في صفها بين الخبرة والتعاطف، وتحمل دبلومًا من مركز المأمون التربوي في دمشق، كما تلقت تدريبًا في مجال نمو الطفولة المبكرة وإدارة الصفوف الدراسية. وتصمّم بعناية تجارب تعليمية ملائمة لأعمار الأطفال، تنمّي فضولهم ومهارات التواصل لديهم وتغرس فيهم حب التعلّم.
وخارج نطاق التدريس، تستمتع هبة بالأشغال اليدوية والتصميم الداخلي، وتستلهم من هذين الشغفين أفكارًا لإعداد بيئات تعليمية حيوية ومحفّزة، تتيح لكل طفل أن يتخيّل ويستكشف ويعبّر عن نفسه.